صندوق الأمان
تبرعكم الكريم سيساعد الأيتام على إكمال تعليمهم وتأمين مستقبل أفضل





صندوق الامان | Success Story – Ahlam’s Story
16675
rtl,page-template,page-template-full_width,page-template-full_width-php,page,page-id-16675,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-title-hidden,side_menu_slide_with_content,width_270,qode-child-theme-ver-1.0.0,qode-theme-ver-10.1.2,wpb-js-composer js-comp-ver-5.1,vc_responsive

قصة أحلام

اسمي أحلام وعمري 23 سنة.

 

أنا إنسانة حابه تشارككم قصتها وأحكيها بصوت عالي، صوت مليان ثقة بالنفس وابتسامة كلها أمل.

 

قصتي عبارة عن خليط من الظروف الصعبة والعادات والتقاليد يلي منعت أشخاص كثير من تحقيق أحلامهم.

 

بدت قصتي من الوقت إللي اتوفى فيه أبوي، اللحظة يلي خسرت فيها أغلى ما بملك، يلي كان يحكيلي ببيع عيوني مشان أشوفك طالبة متعلمة (دكتورة) …

 

صراعات كبيرة كانت في حياتي، والنزاعات أكبر، في طفولتي الكل كان بحقلو يتدخل في حياتي واختياراتي، ولأني كنت أعيش في منطقة مقطوعة وبعيدة، كل إشي فيها كان ممنوع للبنت، زادت همومي وحسيت بالضعف بدل المرة ألف!!!

 

منهم أشخاص قرروا إني لازم أقعد في البيت! وأشخاص قرروا إنو لازم أتزوج!

 

والشخص يلي جواتي كان دايماً بحلم بالنجاح وبتمنى تحقيق حلم أبوي بإني أصير متعلمة!

 

الفرحة زارتني لأول مرة بعد نجاحي بالتوجيهي، بس الغصة يلي كانت مخربة علي فرحتي وشالت البسمة عن وجهي، لما أفكر إني كيف ممكن أكمل تعليمي؟ مين بدو يدفعلي تكاليف الجامعة؟ كنت خايفة منها، وعارفة اني ما رح أقدر أحقق رغبة أبوي!

 

لحتى إجى اليوم يلي عرفت فيه عن صندوق الأمان والخدمات يلي بقدمها، مش رح أنسى فرحتي أبداً خاصة إني حسيت إنو بيني وبين حلمي طموح ما خلاني أوقف أبداً!

 

رحت للصندوق وخبرتهم بكل قصتي وظروفي! وفعلا كانوا العين إللي رجعتلي بصري وإيماني!

 

قبلوني بينهم وصار الحلم أقرب!

 

رجعت للبيت بفرحة أكبر من فرحة نجاحي بالتوجيهي، بس العادات والتقاليد كانت الشي الأخير إللي بعيقني وبوقف بوجه تحقيق حلمي، كان عندي مهمة جديدة وهي إقناع أخوي وأهلي بموضوع دراستي!

 

وبعد تنازلات كثيرة وتضحيات وإصرار كبير!

 

وافق الجميع وتحررت من تحكم الكل في حياتي! وكملت الطريق لتحقيق حلمي!

 

هلأ رح أنسى نظرة الناس للبنت إللي الكل رفض فكرة دراستها!

 

والأربع ساعات إللي كنت بقضيهم بس وأنا رايحة وراجعة من الجامعة!

 

وكل مرة حسيت فيها بضعف!

 

بس أكيد مش رح أنسى وقفة صندوق الأمان لمستقل الأيتام معي ومتابعتو لكل أموري!

 

ولا فرحتي بدخولي للجامعة بتخصص برنامج “إرشاد وصحة نفسية”، ولا رح أنسى نظرة أخوي إللي كلها فخر بإنجازي وأنا بدرس، ولا فرحة والدتي ولا أول يوم اشتغلت فيه بتخصصي ولا كلام أبوي -الله يرحمه- إللي كان سر إصراري ونجاحي.

 

أنا حبيت أحكيلكم قصتي عشان بدنا بحياتنا شوية عزيمة وإصرار، وما نقبل الهزيمة، وإنو كمية الإنتقادات والحواجز ممكن تكون هي الدافع الأكبر للنجاح وإنو أحلام ما كان اسمي وبس، أحلام هي نص الحياة يلي منعيشها، فلا تتخلوا عن أحلامكم أبداً!

 

أنا اليوم مش أحلام الطالبة الجامعية وبس، أنا اليوم صرت والحمد لله أخصائية نفسية!

 

وهلأ عندي حالة لازم أتابعها!

 

عن إذنكم!