صندوق الأمان
تبرعكم الكريم سيساعد الأيتام على إكمال تعليمهم وتأمين مستقبل أفضل





صندوق الامان | Success Story – Hala’s Story
16778
rtl,page-template,page-template-full_width,page-template-full_width-php,page,page-id-16778,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-title-hidden,side_menu_slide_with_content,width_270,qode-child-theme-ver-1.0.0,qode-theme-ver-10.1.2,wpb-js-composer js-comp-ver-5.1,vc_responsive

قصة هالة

بكل فرح وفخر رح احكيلكم اليوم قصتي، قصة يتيمة سعيدة لأنّو اليتم ما كان بالنسبة الها تعب، وحزن، وتخلي، وفقر، بالعكس تماماً اليتم كان الي حالة من الفرح، عملت مني اليوم هالة الإنسانة الي بتفخر بنفسها، وبتسعى بكل الي بتملكه من طاقة وإيجابية انها تصنع مستقبلها وتساعد عائلتها.

 

توفى  والدي ونحن صغار، وما كانت امي عندها آي سبيل لتدير بالها علينا،  وكان قدامها طريق واحد بس، هو انها تاخدنا لدار للأيتام، ومن اول لحظة دخلنا فيها على الدار وأنا حاسة بحماس وشغف كبيرللتعلّم، بدي أكبر بسرعة! بدي اتابع مسيرتي بكل عزم وإصرار! بس خوفي الحقيقيّ كان انوا يتحطم حلمي وما أقدر أوصل للجامعة!

 

صار عمري 18، ولقيت حالي فجأة بواجه الخوف الكبير االي كان يلاحقني! وكان لازم الاقي حدا يساعدني اني اكمل دراستي الجامعية، وبمساعدة الدار وصلت لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، الي بعتبروا عائلتي الثانية، والي بقدملي إياه من دعم مادي  و ورشات عمل ودورات تدريبية  عمل مني إنسانة بتفخر بحالها، لأني قدرت أكمل دراسة البكالوريوس بتخصّص محاماة بمعدل 90%، واليوم أنا محامية تحت التدريب، منطلقة بكل حماس بدي أثبت حالي، وألاقي شغل يعطيني الدخل المناسب لأعيل فيه والدتي وإخوتي، وأكمل طريقي لحلمي الكبير؛  دراسة المجاستير والدكتوراةلأفتح شركة محاماة كبيرة بتدافع عن المحتاجين!

 

حبيت أفرحكم بقصتي، وأحكيلكم انوا اليتيم مش عالة على المجتمع وبحتاج للشفقة دائما، بالعكس هو إنسان عظيم عندو طاقات كثيرة ممكن انو يبرزها إذا لقا يلي بآمن فيه ويدعمه زي ما صار معي، ليحوّل اليتم لحالة فرح، زيي أنا هالة السعيدة بكل اللي مرّيت فيه .