صندوق الأمان
تبرعكم الكريم سيساعد الأيتام على إكمال تعليمهم وتأمين مستقبل أفضل





صندوق الامان | Success Story – Mohammad’s Story
16677
rtl,page-template,page-template-full_width,page-template-full_width-php,page,page-id-16677,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-title-hidden,side_menu_slide_with_content,width_270,qode-child-theme-ver-1.0.0,qode-theme-ver-10.1.2,wpb-js-composer js-comp-ver-5.1,vc_responsive

قصة محمد

أنا اسمي محمد نصار وعمري 21 سنة، يمكن هالعمر يخليكم تشوفوني صغير، بس الظروف اللي مريت فيها خلتني أكون أكبر من عمري، لأن الـ 21 سنة حملت جواها الكثير. وعشان هيك رح أحكي قصتي اليوم قدام الكل، لأنو صار الوقت المناسب لأشارك تجربتي مع الكل وبدون خجل أو خوف، وبكل فخر أكيد.

 

بداية قصتي كانت في دور الرعاية الإيوائية والسبب كان نتيجة تفكك أسري، علاقتي الأسرية كانت علاقة سطحية أكثر مما بتتصوروا، وكنت دايماً بحاجة لأي شخص يسندني.. يدعمني.. يرتب كل هالأفكار والأسئلة اللي كانت تدور في راسي مثل: “لما أكبر ويصير عمري 18، شو رح أكون؟ وين رح أكون؟ ومين رح يكون معي؟ وشو رح أعمل؟”. أسئلة كانت كفيلة إنها تهدم أي أمل أوطموح لأي شخص ما إلو حدا بالدنيا.

 

مرت الأيام وقربت أكمل العمر المطلوب لأطلع من دار الرعاية وهلأ صرت بين نارين؛ نار الأفكار اللي مش قادر أتخطاها وكل يوم عم تتجدد، ونار الصراعات اللي جواي وأنا في دائرة أكون أو لا أكون. الأيام كانت كفيلة مع مرور الوقت إني استجمع اللي ضل جواي من قوة لأكمل طريقي، كان هدفي واضح إني أنجح في التوجيهي وأبني مستقبلي بإيدي وأهزم كل حزن ضل مرافقني متل ظلي.

 

الحمد الله نجحت في التوجيهي، بس كان في إشي جواي دايماً يحكيلي: محمد لهون وبس، إنت شخص أقصى إشي ممكن تعملوا هو إنك تفكر وين رح تنام؟ أو شو رح تشتغل؟ ومع مين رح تعيش؟ اشتغلت كثير أشياء وحاولت وتعبت، بس فهمت بالآخر إنو نحنا بوقت صعب كثير، فكيف إذا كنت إنت ضعيف كمان؟ كيف حتقدر تواجه هالعالم بضعفك؟ كيف رح تكمل تعليمك بهاي الظروف الصعبة؟

 

لحد ما إجى واحد من أصدقائي، وكان هو مفتاح الأمل وبداية مرحلة جديدة في حياتي، كيف؟ صديقي كان واحد من اللي استفادوا من صندوق الأمان لمستقبل الأيتام من قبل، ودلني على الصندوق اللي بياخد بإيد كل طالب يتيم وطموح، وشرح لي كل التفاصيل المطلوبة. وبالفعل ما تأخرت أبداً، رحت للصندوق قدمت نفسي بكل بساطة، حكيت عن حلمي، وعن أكثر الأشياء والأماكن اللي بشوف حالي فيها، ولأول مرة بصراحة حد يسمعني للآخر، ويقدّر حلمي وما يستضعفني أو يقلل من قدراتي.

 

وبعدها وافق عليّ الصندوق ومنحوني الفرصة لآخذ دورات كفني صيانة موبايلات، ومش بس هيك الصندوق أمنلي بيت أعيش في ومصروف شهري طول فترة دراستي، بصراحة صندوق الأمان كان بالنسبة إللي أمي وأبوي في هالحياة.

 

الحمد الله، حققت نص الحلم، أنهيت كل الدورات إللي منحني ياها الصندوق، ولليوم صندوق الأمان بسألوا عني وبتابعوا أموري كلها.

 

واللي لازم تعرفوه إني ما اشتغلت وبس، أنا تعبت على حالي أكثر وأكثر، وشاركت في أول محل متخصص بالموبايلات وصيانتها، وصار عندي سيارة، وقدرت أتواصل مع الشباب اللي عشت معهم في المركز وساعدت ووظفت بعضهم، وقدرت أكون لأول مرة عنصر مفيد ومساهم في المجتمع.

 

بالنهاية، رسالتي للمجتمع رسالة واضحة وصريحة، الأيتام بحاجة لكل فرصة فلا تبخلوا عليهم فيها أبداً.

 

وإنو أنا قصة انكتبت اليوم، بس في قصص كثيرة لسا بتستنىإنها تنكتب وتخط طريقها كمان، فكونوا إنتو السبب الرئيسي في نجاحها!