صندوق الأمان
تبرعكم الكريم سيساعد الأيتام على إكمال تعليمهم وتأمين مستقبل أفضل





صندوق الامان | Success Story – Noura’s Story
15896
rtl,page-template,page-template-full_width,page-template-full_width-php,page,page-id-15896,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-title-hidden,side_menu_slide_with_content,width_270,qode-child-theme-ver-1.0.0,qode-theme-ver-10.1.2,wpb-js-composer js-comp-ver-5.1,vc_responsive

قصة نورا

بدي أشارككم قصتي لأنني بآمن إني بجسد مثال صادقا لحقيقة أنه المجتمع لازم يساعد الفتيات وينقذهم، لأنو احنا كمان ممكن نكون ناجحين في حياتنا.

 

ما  تعرفت على اهلي، لأنهم تركوني على بوابة واحد من الجوامع لما كان عمري يومين. وكانت دور رعاية الأيتام ملجأي الوحيد. لأني  ضليت اتنقل بين الملاجئ صار من الصعب علي أشعر أانو أشعر أي واحد منهم بيتي، أو انو أعتبر أي من المشرفات أمي، وما كنت قادرة انو اسمح لنفسي بالارتباط عاطفياً بأي شخص حتى صرت بسن ال18. وقتها، التقيت برجل فكرت أنه  رح ينقذني ويساعدني على نسيان وحدتي. كان يتيم كمان وبعيش مع اخوانه. وهون بدأت مسيرتي لتكوين حياة أفضل لنفسي.

 

بعد سنة واحدة بدأ زواجي بالانهيار لأنو ما كان عندي القدرة على الثقة والحب بشكل حقيقي، ولقيت حالي على مفترق طرق مرة أخرى.

 

كانت وحدة من صديقاتي عم تدرس التمريض مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام فسارعت  بالتواصل معهم . بعدها بمدة قصيرة، إلتحقت بالجامعة، وبدعم من المشرفة الإجتماعية اللي في الصندوق، صحلي أتحدث عن تجاربي، وانضميت لعيادة تقدم الدعم النفسي. قطعت درب طويل، وهللأضل سنة واحدة إلي في الجامعة، وأنا بعرف أني على بعد خطوة واحدة بس من بداية جديدة سعيدة وناجحة.

 

بالرغم من الماضيّ، أنا بآمن أني تمكنت بإكتساب قوة داخلية نابعة من اضطراري اني أكافح عشان أعيش، أنا بنت منفتحة على الحياة وعندي شغف لأعمل فرق في العالم. وأنا اليوم عم بشتغل على تحقيق أحلامي، وبدرس عشان اخد شهادة بكالوريوس في التعليم الخاص بالتوحد من جامعة رائدة، حتى اقدر اني اساعد الأطفال اللي بمرو بظروف صعبة.